بلينوس الحكيم
19
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
ولا مثال ، فالمثال [ 1 ] الذي لآخر الخلق العلّة التي بها كان أوّل الخلق ، وهي كلمة الله ، والسبب هي المعلولة التي كانت الأوّليّة [ 2 ] بكلمة الله ، وهي الجواهر والطبائع والتّراكيب والمواليد ؛ فمن [ 3 ] هذه الأربعة التي هي الجواهر والطبائع والتراكيب والمواليد يكون الإجزاء [ 4 ] الذي [ 4 ] سمّيناها [ 5 ] الآخرة التي فيها يكون الجزاء غاية المنتهى إلى انقضاء الخلق وانتهائه إلى خالقه - تعالى الله وذكره علوّا كبيرا . [ 6 ] فلمّا رأينا [ 7 ] أوّل الخلق بلا مثال سابق ولا سبب منه كان ورأيناه ممسكا [ 8 ] محتاجا إلى غيره ولم نر ما يمسكه ، استدللنا على الذي يمسكه به إذ كان ممسكا [ 9 ] محتاجا إلى غيره ، فلزمه اسم الحدث ووقع عليه الفناء والتباين ، إذ كان لعلّة [ 10 ] لزمه الفناء للحدث ، إذ كان من سبب [ 11 ] لزمه التباين والانفصال والعدم [ 11 ] ، لأنّه مركّب وكلّ مركّب منتقض .
--> [ 1 ] فالمثال LPK : والمثال M - - لآخر الخلق MLP : لآخر الخلقة K - - بها كان M : كان بها LPK - [ 2 ] الأولية M : الأزلية L : هي الأولية P : أولا K - - بكلمة الله MLP : ناقص في K - [ 3 - 4 ] فمن . . . الإجزاء MPK : يكون الآخر فمن هذه الأربعة التي هي الجواهر والطبائع L - [ 4 ] يكون الإجزاء الذي P : تكون الأجزاء التي PK - [ 5 ] سميناها MK : سميناه LP - [ 7 ] رأينا LPK : رأينا أن M - - بلا مثال MLP : لا مثال K - - سبب منه MP : سبب فيه L : شبه له K - - ورأيناه MPK : رأيناه L - [ 8 ] ممسكا . . . غيره M : محتاجا ممسوكا LPK - [ 9 ] ممسكا ML : ممسوكا PK - [ 10 ] لعلة . . . للحدث ML : بعلة لزمه الفناء للحدث P : علة لزوم الفناء له حدث K - [ 11 ] وإذ كان من سبب MP : وإذا كان بسبب L : وإن كان ممسكا K - [ 11 ] والعدم ML : ناقص في PK - - منتقض MPK : ينقص L - [ 6 ] « فمن . . . خالقه » : هذا الكلام غير مفهوم تماما .